نقلت مجلة "بوليتيكو" عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ملف ​إيران​ سيظل حاضراً في خلفية المشهد الانتخابي الأميركي حتى تشرين الثاني المقبل.

وأضاف المسؤول: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى التصريح علناً بأن الحرب ستستمر حتى تشرين الثاني، فمعظم المرشحين وحملاتهم يدركون أن إيران ستظل ببساطة قضية حاضرة في الخلفية".